شمس الدين محمد تبادكانى طوسى

307

تسنيم المقربين ( شرح منازل السائرين خواجه عبدالله انصارى ) ( فارسى )

را ضيق و تنگى در روزى مقدّر « 1 » است ، صلاح وى « 2 » در آن و نيكويى « 3 » به جاى وى 349 « 4 » همان « 5 » است . و اين معانى به احاديث « 6 » نبوى قدسى ، معيّن و مبيّن است . و به كشف سرّ قدر ، اين مشكلات حل گردد . « 7 » و تعاين فى جذبه « 8 » حبل الوصال . و در « 9 » جذب و كشش حق مر بندگان را به درگاه عنايت به توفيق عبادت حبل و ربط « 10 » وصال معاينه بينى . قال اللّه تعالى : وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً « 11 » . و « 12 » توفيق مقدمهء جذب است ، و اين معنى به نور بصيرت مدرك است . الدرجة الثالثة : بصيرة تفجّر المعرفة ، و تثبت الإشارة ، و تنبت الفراسة . درجهء سيم بصيرتى « 13 » است كه به كشف و عيان آب عرفان از عين غيب بىكدّ و رنج « 14 » شك و ريب بيرون « 15 » مىآرد ، « 16 » و حجاب اكساب از توسط آن ، معزول است . « 17 » و [ به ] موهبت حضرت وهّاب تعالى « 18 » مرجوّ و مأمول . و به مواهب « 19 » معرفت اثبات « 20 » لطائف اشارات - كه ارباب علوم رسوم از آن بىبهره‌اند - مىنمايد ، « 21 » و به آب عرفان در اراضى رياض قلوب ، انبات رياحين و اظهار ازهار فراست مىكند . قال « 22 » عليه السّلام : اتّقوا « 23 » فراسة المؤمن فإنّه ينظر بنور اللّه . فصل « 24 » صورت بصيرت در « بدايات » دريافت حقيقت شريعت ، و تصديق مخبر صادق است . و

--> ( 1 ) . ع : مقرّر . ( 2 ) . ع : - وى در . ( 3 ) . ج : نيكوى . ( 4 ) . ج : - وى . ( 5 ) . ع : آن . ( 6 ) . ج : به احديت . ( 7 ) . ع : مىگردد . ( 8 ) . ج : جذبة . ( 9 ) . ج : - در . ( 10 ) . ج : بط . ( 11 ) . آل عمران / 103 . ( 12 ) . ج : - و . ( 13 ) . ج : بصيرت ايست . ( 14 ) . ج : + و . ( 15 ) . ع : برون . ( 16 ) . ع : مىآيد . ( 17 ) . ج : - است . ( 18 ) . ع : - تعالى . ( 19 ) . ج : مواهبت . ( 20 ) . ع : - اثبات . ( 21 ) . ع : مىماند . ( 22 ) . ع : قال النبى ( ص ) . ( 23 ) . ع : + من . ( 24 ) . اين فصل از نسخه ج ساقط گرديده است .